إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

المماطلة والتأجيل: هو اللص الأكثر شهرة وتأثير، ومعظم البشر يعشق التأجيل والمماطلة، واختلاق الأعذار لتأجيل عمل اليوم إلي الغد! الغريب
أن المرء يكون قادراً علي الإتيان بالعمل المكلف به وإنهائه، لكنه يصر وبشكل مثير للدهشة إلي أن يؤجله بلا سبب مقنع، وفي حقيقة الأمر أن التأجيل والتسويف لهم أسباب، دعني أستعرضهم لك حتي تتعامل معهم بحكمة ودراية:



أ- الإرغام: لا إرادياً المرء يهرب من الشئ المكلف بعمله، إذا كان هذا الشئ تكليفاً مباشراً، ويستلزم جهداً وعملاً، فالنفس الإنسانية دائماً ما تعشق الركون والراحة والدعة.


ب- عدم توفر الحماس: إذا لم يتوفر لدي المرء منا الحماس اللازم للقيام بعمل ما، فإنه سيجد نفسه مندفعاً نحو الإبتعاد عن هذا العمل ومحاولة تفادية.

ج- الخوف: الخوف يدفعك للمماطلة، فالخوف من الفشل أو السخرية هو الذي يجعلك تؤجل القيام بعمل ما، وتعمل علي تأجيله يوما ببعد يوم وساعة تلو أخري.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استرخي