إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 25 يوليو 2014

غسان كنفاني 1



الحب وحده لا يستطيع مهما بلغت حرارته أن يخبز رغيفًا


شيء جميل ان يشم المرء جزءا من ماضيه


لست مهزوماً مادمت تقاوم


إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية..فا لأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغيرالقضية


إحــذروا المــوت الطبيعــي؛ ولا تموتــوا إلا بيــن زخــات الرصــاص


إن الأمور قد وصلت إلى حد, لم تعد تجدي في حله; إلا رصاصة في رأس كل واحد منا!

إن المسافة التي ستسافرينها لن تحجبك عني ، لقد بنينا أشياء كثيرة معا ً لا يمكن ، أن تهدمها القطيعة لأنها بنيت على أساس من الصدق !


الصمت هو صراخ من النوع نفسه .. اكثر عمقا و اكثر لياقة بكرامة الانسان


ﻳﺴﺮﻗﻮﻥ ﺭﻏﻴﻔﻚ .. ﺛﻢ ﻳﻌﻄﻮﻧﻚ ﻣﻨﻪ ﻛِﺴﺮﺓ .. ﺛﻢ ﻳﺄﻣﺮﻭﻧﻚ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻣﻬﻢ .. ﻳﺎﻟﻮﻗﺎﺣﺘﻬﻢ !



لا يهمني لو أخذ غيري مكاني...فبقايا الذئاب لا يأخذها سوى الكلاب



المرأة توجد مرة واحدة في عمر الرجل ، وكذلك الرجل في عمر المرأة، وعدا ذلك ليس إلا محاولات التعويض




لك شيء في هذا العالم .. فقم !



في الوقت الذي كان يناضل فيه بعض الناس.. ويتفرّج بعض آخر.. كان هناك بعضاً أخيراً.. يقوم بدور الخائن


القلوب التى تغسلها الدموع ، لا يتراكم عليها الصدأ



أنا أعرفك، أعرف كبرياءك ولو سألك أحدهم: هل أنت سعيد؟ ستقول: أنا أحب الوِحدة



ليس المُهم أن يموت الإنسان قبـل أن يحقّـق فكرته النبيـلة .. بل المهم أن يجد لنفسه فكرةً نبيـلة قبـل أن يموت




البقاء مع شخص تحبه وانت تعلم انك ستفارقه .. كاللعب تحت المطر .. ممتع .. لكنك تعلم انك ستمرض لاحقاً


كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود



اذا كان عليّ أن أناضل من أجل أن أسترد الأرض ، فقولي لي ، أنت أيتها الجنية التي تحيك ، كل ليلة ، كوابيسي التي لا تحتمل ..... كيف أستردك ؟




لست أعرف ماذا يتعين عليّ أن أكتب لك! لقد أرسلت لك رسالة مطولة منذ أسبوع ، ومع ذلك فرسائلك تقول أنكِ لم تتسلمي شيئاََ !


كان رجلا قادرا على الفهم من فرط ما شاهد الناس يموتون ببساطة




ولكن قولي لي : ماذا يستحق أن نخسره في هذه الحياة العابرة؟ تدركين ما أعني ... إننا في نهاية المطاف سنموت



إن الحرية لا يمكن أن تكون شيئاً يأتي من الخارج



أنتِ هائلة في اكتشاف مقتلي لذلك تتهربين مني !





إنها تحبني وتخشى إذا ما اندفعت نحوي أن أتركها مثلما يحدث في جميع العلاقات السخيفة ، ولكن هذا كلام كتب وليس عواطف امرأة أمام رجل يحبها وتحبه


أنت وأنا اعتقدنا أن في العمر متسعاً لسعادة أخرى ، ولكننا مخطئون ، المرأة توجد مرة واحدة في عمر الرجل ، وكذلك الرجل في عمر المرأة




إنني أتقد مثل كهف مغلق من الكبريت ، وأمام عيني تتساقط النساء ، كأن أعناقهن بترت بحاجبيك




سوف أكون سعيدا لو عاهدتني أن تحمل إلى قبري في كل أيار باقة حنون .. أتعاهدني؟!



انني لا استطيع ان اكرهك ولذلك فأنا أطلب حُبك


أُعطيكِ العالم إن أعطيتني منه قبولك بي. فأنا أيتها الشقية أعرف أنني أحبك




هل صحيح أنهم كلهم تافهون، أم أن غيابكِ فقط هو الذي يجعلهم يبدون هكذا ؟


أعرف أنني أحبك وأعرف أنني إذا فقدتكِ فقدتُ أثمن مالديّ، وإلى الأبد.






لا تعتبر “السـعادة “ سعادة إلا إذا إشترك فيها أكثر من شخص ولا يعتبر “الألـم” ألماً إلا إذا تحمله شخص واحد ..




لا شئ يطفئ أنوار الكون في عين الرجل ، كرحيل امرأه كان يعتبرها أرضه وسماؤه وكونه.



اننا حين نقف مع الانسان فذلك شيء لا علاقة له بالدم واللحم وتذاكر الهوية وجوازات السفر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

استرخي