إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 15 أبريل 2011

هل تكلمين نفسك أحيانا ؟


أن يكلم الإنسان نفسه، أو يطلق بعض الكلمات، من دون أن تكون موجهة إلى أحد بعينه، أمر يحدث معنا كثيراً، لكنه شيء له دلالات كثيرة. فما الذي يختبىء وراء تلك الكلمات العابرة؟ وما معنى أن يُجري الإنسان حواراً مع نفسه بصوت عالٍ؟
«أي» و«أووبس» و«يا إلهي» و«تباً».. من منا لم يطلق صرخة ألم، لأنه مثلاً أغلق الباب على إصبعه عن غير قصد، فأطلق كلمات غيظ يسب فيها الباب اللعين، لأنه ما كان يجب أن يغلق على إصبعه، ولعن الإصبع نفسه لأنه ما كان يجب أن يوجد في ذلك المكان بالضبط عند إغلاق الباب؟ كلنا نفعل هذا، ونفعله حتى إن لم يكن ثمة أي شخص آخر معنا في المكان، لكي يسمع ما نقوله أو يرد عليه. لكن، لماذا نحن في حاجة إلى أن ننطق بتلك الكلمات؟
أفعال حقيقية
«هذه الكلمات القصيرة التي ننطق بها، هي بالنسبة إلينا كأنها أفعال، لأننا من خلالها نُخرج أحاسيسنا وأفكارنا إلى حيز الوجود ونتخطى بذلك حاجز اللسان، أي بالتعبير عنها». هكذا تجيب المحللة النفسية نيكول فابر، مؤلفة كتاب «الوحدة، آلامها وفوائدها»، عن هذا السؤال. أما بالنسبة إلى الاختصاصي النفسي فرانسوا سولجي، صاحب كتاب «إله الأطفال ليس هو ذلك الذي نعتقد»، فإن لكلِّ واحد منا طريقته في التعبير عن مكنوناته، ولكلٍّ طريقة معينة يستعمل بها تلك الكلمات الصغيرة. يضيف موضحاً: «يمكن أن يكون لدينا رصيد مشترك من الكلمات التي نخاطب بها أنفسنا، غير أن لكل واحد منا قاموسه الخاص من الكلمات، التي يستعملها في مثل تلك الظروف».
حالة نفسية
هناك أيضاً جُمل قصيرة نوجهها إلى أنفسنا بصوت عالٍ، من دون وجود جمهور يستمع، التي تصدر نتيجة لإحساس ما، مثل عبارات: «غير معقول»، « يا لي من مجنونة»، «مستحيل». كل هذه العبارات، تشف عن حالة نفسية نحاول أن نعبر عنها بصوت عالٍ. وهذه الجمل القصيرة، لها أيضاً معناها. فبحسب المحللة النفسية نيكول فابر، «يتعلق الأمر غالباً بجملة تعجب، سواء وُجد من يستمع إليك أم لا». مع العلم أن العبارات ذات المعنى السلبي، التي تصدر عنا بهذه الطريقة، هي أكثر من مثيلاتها ذات المعنى الإيجابي. وتفسير هذا، كما تقول فابر، هو «إن العبارات من النوع الأول تكون محملة بمشاعر أقوى، وبالتالي فالمشاعر هي التي تدفعها إلى الخروج». وعلى العكس من ذلك، فإن عبارات من قبيل «واو، لقد أصبت هذه المرة»، فقليلاً ما ننطق بها بصوت عالٍ إذا كنا وحدنا، لأن شحنتها
العاطفية أقل من تلك، التي تحملها عبارات الغضب أو الخوف أو الألم والتي تخرج من دون استئذان».
أرتب أفكاري بصوت عالٍ «أحياناً، أكلم نفسي بصوت عالٍ، وأعدد ما أنوي فعله في فترة بعد الظهيرة مثلاً»، تقول لارا (26 سنة) وتواصل: «إذن، الآن سأغسل الأطباق، بعدها سأمرر المكنسة الكهربائية على الصالة، أوووه، لا، يجب أن أذهب لشراء الحليب قبل أن يغلق محل البقالة». وتشير إلى أنها، بهذه الطريقة تضع لائحة كاملة بصوت عالٍ، ولا تكون كمن تفوّه بمجرد كلمات طائشة فقط.
ينبع هذا النوع من التفكير، من وجهة نظر المحللة النفسية، «من الرغبة في تنظيم التفكير». فهي تشير إلى أن «سرد جدولك الزمني اليومي بصوت عالٍ مع نفسك، أو سرد أحداث معينة، يُعتبر محاولة منك لتمرين الذاكرة وتنشيطها. فمثل هذه الجمل لا تعبر عن مشاعر معينة فحسب، بل تساعد على التفكير الصحيح المنظم عندما يكون المرء في مواجهة مشكلة ما».
أما بالنسبة إلى الاختصاصي النفسي فرانسوا سولجي، فإن «هذا النوع من ردود الأفعال، يمكن أن نشبهه برؤوس الأقلام التي نخطها على الورق». ويقول سولجي إن «هذه الجمل في الواقع، هي وسيلة لتركيز انتباهنا حول مشكلة معينة». يضيف: «في أحيان أخرى، يكلم الإنسان نفسه من خلال سرد وقائع ورطة كاملة، من دون أن يكون هناك مستمع، ويمكن أيضاً أن يلخص كل ذلك السرد في سؤال نفسه بصوت عالٍ: ما العمل إذن؟».
ويوضح الاختصاصي النفسي كلامه قائلاً: «أن تكلم نفسك، قد يكون أحياناً علامة على المعاناة من الوحدة، لكن ليست الوحدة بمعنى العزلة، وإنما بمعنى أن تكون وحيداً في مواجهة مشكلة ما، في مواجهة حدث ما».
الكلام كتابةً
«هذا يحصل عندما لا نكون قادرين على طرح المشكلة على شخص آخر، ولكن في الوقت نفسه، لا بد من أن تُطرح المشكلة للنقاش». توضح المحللة النفسية نيكول أسباب تعبير بعض الناس عن الكلام الذي يحدثون أنفسهم به بصوت عالٍ كتابة.
تضيف: «أن يحدّث المرء نفسه، معناه أنه يعبر بالكلمات عما يخنقه، وما يثقل على صدره، إنها طريقة للتخلص من الأحاسيس التي تضايقنا». وتقول: «أن تترجم بالكلمات، وتفكك وضعاً معيناً تعيشه، معناه أنك تعود إلى التفكير في ذلك الوضع بطريقة شفهية هذه المرة، وتحمّل هذا التفكير بما يناسبه من المشاعر التي يثيرها».
من هنا، يجب أن نعي أن كوننا نحكي لأنفسنا قصتنا الذاتية بصوت عالٍ، فهذا يعني من جهة، أن كتمانها في داخلنا أو مجرد التفكير فيها في السر، هو أمر غير مريح أو لم يكن كافياً. ومن جهة أخرى فإننا نستعمل التفكير بصوت عالٍ، لأنها وسيلة تساعدنا على فهم أفضل وعلى اتخاذ قرار أفضل. وإذا كان التفكير بصوت عالٍ، وتحدُّث المرء مع نفسه، يساعدان على تنوير التفكير، وتصفية الذهن، وأن يصل المرء إلى حل سريع لمشكلة محملة بجرعة معينة من العواطف، فإن الاختصاصي النفسي فرانسوا سولجي والمحللة النفسية نيكول فابر يؤمنان بالخصوص بمزايا الكتابة «كوسيلة للتعبير»، لتكون بديلاً عن الحديث من دون وجود مستمع لإيجاد الحل للكثير من الهموم.
وتقول نيكول فابر: «لكي يكون للكلمات تأثير، يجب أن تُنطق أو أن تُكتب». تضيف: «لكني أفضل أن تكتب على ورق، فالكتابة تساعد على توضيح المشاعر العصية على الفهم». تتابع: «لهذا، فإذا ما اجتاحت الواحد منا مشاعر مبهمة، من الأفضل له أن يلجأ إلى القلم والورقة، فالكتابة تساعدنا على أن نرى الأمور في شكل أوضح».
عندما يصبح الأمر عادة
«أن تكلم نفسك، هو أمر يمكن أن يتكرر كثيراً معك». في نظر نيكول فابر، التي تقول إنه «كلما وجد الناس أنفسهم لوحدهم في مكان لفترة أطول، زاد عدد المرات التي يكلمون فيها أنفسهم لمجرد أن يسمعوا صوت أنفسهم، أو يشتكوا أو يبوحوا بهمومهم، وبالتالي زاد تمرينهم على هذه الطريقة للتخفيف عن أنفسهم وحل مشكلاتهم». تضيف: «هناك طريقتان يمكن أن يتم بهما ذلك: إما أن يكلم المرء نفسه، بمعنى أن يؤدي الدورين معاً، المتكلم والمستمع، أو أن يوجه كلامه إلى شخص خيالي ويتخيل إجاباته». «هنا، نجد أن المرء عند كتابة مذكراته الشخصية أو يومياته، فإنه يخاطب شخصاً آخر أكثر مما يخاطب نفسه». تفسر المحللة النفسية. تتابع: «هذا الشخص المتخيل، قد يكون امتداداً للصديق المتخيل الذي يتخيله الطفل وهو يلعب لوحده». وتلفت إلى أن «هذه الطريقة في الكلام مع الذات، تعيدنا إلى مرحلة الطفولة، فهي مبنية في شكل افتراضي».
لكن هل لكونك تكلم نفسك كثيراً قد يكون أمراً سلبياً؟ بالنسبة إلى فرانسوا سولجي الجواب هو «نعم». فهو يكشف أنه «عند الأشخاص الذين يكلمون أنفسهم كثيراً ولفترات طويلة، نكون في حاجة إلى أن نجيب عن سؤال مهم وهو: هل تحدُّث الشخص إلى نفسه هو هروب من الفعل أو تأجيل له؟».
«أن تكلم نفسك قد يبدو أمراً مزعجاً، إذا كان يمنعك من اتخاذ قرار، أو إذا كانت هذه العادة، هي نتيجة المعاناة من وحدة قاتلة، أو عندما يكون الكلام لمجرد أن تسمع صوتاً». تقول نيكول فابر.
تضيف: «عموماً، فإنه لحل مشكلة معينة، أو للتعبير بالكلمات
عن مشاعر مبهمة، فإن التحليل والاستدلالات المنطقية، تجد
مكانها بشكل أفضل على الورق، أي بالكتابة أفضل من مجرد أن
ينطقها اللسان، فالكتابة تعطي فرصة أكبر لتنوير الذهن».

 م ن ق و ل

الأربعاء، 13 أبريل 2011

ما لون عقلك؟

للعقل ( ألـــوان ) ..
فمــــــا لون عقلك .. !؟



وضع العالم ( ادوارد ديبونو ) ست قبعات ملونة يرتديها الناس كلٌ حسب تفكيره








سأذكرها مع ذكر أبرز صفاتها





التفكير المحايد .. يرتدي القبعة البيضاء
يُجيب إجابات مباشرة و محددة على الأسئلة .
ــ يُنصت جيداً , متجرد من العواطف .
ــ يهتم بالوقائع و الأرقام و الإحصاءات .
ــ يُمثل دور الكمبيوتر في إعطاء المعلومات أو تلقيها .


..التفكير السلبي .. يرتدي القبعة السوداء..
ــ التشاؤم و عدم التفاؤل باحتمالات النجاح .
ــ دائماً ينتقد الأداء .
ــ يُركِّز على العوائق و التجارب الفاشلة و يكون أسيرها .
ــ يستعمل المنطق الصحيح و أحياناً الغير صحيح في انتقاداته .


التفكير الإيجابي .. يرتدي القبعة الصفراء..
ـ متفائل و إيجابي و مستعد للتجريب .
ــ يُركز على احتمالات النجاح و يُقلل احتمالات الفشل .
ــ لا يستعمل المشاعر و الانفعالات بوضوح بل يستعمل المنطق
بصورة إيجابية .
ــ يهتم بالفرص المتاحة و يحرص على استغلالها .



..التفكير العاطفي .. يرتدي القبعة الحمراء..
ــ دائماً يُظهر أحاسيسه و انفعالاته بسبب و بدون سبب .
ــ يهتم بالمشاعر حتى لو لم تُدعم بالحقائق و المعلومات .
ــ يميل للجانب الإنساني أو العاطفي و آرائه و تفكيره تكون على أساس عاطفي و ليس منطقي .
ــ قد لا يدري من يرتدي القبعة الحمراء أنه يرتديها , لطغيان ميله العاطفي


التفكير المنظم .. يرتدي القبعة الزرقاء..
ــ يُبرمج و يُرتب خطواته بشكل دقيق
ــ يتميز بالمسؤولية و الإدارة في أغلب الأمور .
ــ يتقبل جميع الآراء و يُحللها ثم يقتنع بها .
ـ يستطيع أن يرى قبعات الآخرين ويحترمهم و يميزهم .


..التفكير الإبداعي .. يرتدي القبعة الخضراء ..
ــ يحرص على كل جديد من أفكار و تجارب و مفاهيم.
ــ مستعد لتحمل المخاطر و النتائج المترتبة
ــ دائماً يسعى للتطوير و العمل على التغيير .
ــ يستعمل وسائل و عبارات إبداعية مثل/ ماذا لو , هل , كيف , ربما ,ممكن .
ــ يعطي من الوقت و الجهد للبحث عن الأفكار و البدائل الجديد
.



* ذكرت هذه الصفات لجميع القبعات بإختصار ...


مع العلم أن بعض الناس بإمكانهم إرتداء أكثر من قبعة في يوم واحد

( كألوان الطيف )

حسب المواقف التي يتعرضون لها .





فما هو لون عقلك ؟--->
منقووووول

سبعة أسئله ستغير حياتك الى الأبد



هل تعتقد أن حياتك صعبة؟
اقرأ هذا الموضوع ربّما تتغير حياتك
-----------------------------------
هل تعاني من الملل واليأس في حياتك.
هل تعتبر نفسك إنساناً فارغاً، لا تقدّم شيئاً ولا تنفع لشيء
هل قررت العيش على هامش الحياة
هل استسلمت لذلك العدو اللئيم ألا وهو اليأس
هل قررت أنّك ستقف عند هذا الحد مما حققته في حياتك
هل فكّرت يوماً في تطوير قدراتك
هل فكّرت يوماً أن تجدد حياتك
=============================


فكّر في هذه الأسئلة بينك وبين نفسك لمدة عشر دقائق،
وضع جواباً لكل سؤال.
ولْيكن الجواب صريحاً وموافقاً تماماً لحياتك.




والآن بعد أن فكّرت في هذه الاسئلة، أقول لك:

1- إن كان جوابك على السؤال الأوّل أنّ حياتك صعبة، أقول لك: قف قليلاً، ولْنعد النظر معاً، من قال أن الحياة صعبة؟! ألا تعلم أن الحياة التي نعيش فيها هي الطريق التي اختاره لنا الله لنصل إلى الهدف المنشود ألا وهو الجنّة التي وعدنا الله إيّاها، هل تعتقد أنّ الله يكرهنا لكي يختار لنا طريقاً صعباً وشائكاً كي يعذّبنا في الوصول إلى الجنّة، أقول لك جازماً: لا، الله يحبّنا، الله تعالى يحبّ عباده، ولا يحبّ ان يعذّبهم، ألم تسمع قوله تعالى:
{وأحسنوا إنّ الله يحبّ المحسنين}
لكن ما يعترض حياتنا من صعوبات ومعوّقات ما هي إلّا ابتلاءات من الله كي يختبر صبرنا،
{أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا}
فنصيحتي لك أعد النظر في حياتك، ستجد أنّ حياتك جميلة جدّاً، جميلة عندما تجلس مع والديك وتحدّثهم، وغيرك قد فقدهم، جميلة عندما تنظر إلى خلق الله وغيرك حُرمَ من نعمة البصر، جميلة عندما تمشي على قدميك وغيرك يتمنّى أن يخطو ولو خطوة.
صدّقني حياتك جميلة، ولكن انظر إليها بعين الجمال تراها جميلة حقّا.


2- إذا كان جوابك أنّك تعاني من اليأس والملل، أقول لك: هذا من صنع يديك، لماذا اليأس والملل وقد سمعنا قوله تعالى:
{وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ}
لا اليأس ليس لك، انت إنسان عاقل وهبك الله من الهبات والمزايا والعطايا ما يفوق تصوراتك، وهبك العقل لتتفكّر، وهبك القلب لتحب، وهبك اللسان لتنطق بالحق، وهبك النظر لتقرأ، وهبك المشي لتسعى في سبيله وتحصّل الرزق والعلم، هيا قرر منذ الآن أن تترك الملل واليأس وتنطلق للحياة، تعلّم كل ما يخطر ببالك، اقرأ كتاباً كلّ شهرٍ على الأقل، ساهم في نشر دينك بأيّ وسيلة، ولكن لا تجلس بدون شيء.

3- هل قررت العيش على هامش الحياة، لا لن أسمح لك أن تجاوب نعم، ليس المسلم من يقول ذلك، المسلم لا يعيش على هامش الحياة ولا يرضى بذلك أبداً، بل يعيش إنساناً فاعلاً منتجاً، يساعد الناس، ويتعاون معهم، يحبّهم ويحبونه، ويسعى دائماً لتقديم كل ما هو نافع للناس.
--------------------------
4- هل استسلمت لليأس؟! لا لسْتَ أنت من يستسلم، الإنسان لا يستسلم طالما أن فيه نفس وقلب يدق، الحياة امتحانٌ صعب وعلينا جميعاً أن نخوضه، فلنعد العدة له بتغلبنا على اليأس.
--------------------------
5- قرر منذ الآن أن تطور قدراتك، فأنتَ قادر على ذلك، طور كل ما تفعله في حياتك، لا تقف عند حد معين، قرر أن تزيد من قراءتك، اقرأ أكثر، تعلم أشياء جديدة تنفعك، زد من طاقة جسمك، لا تعتقد أن طاقاتك محدودة، فالله قد أودع فيك طاقات هائلة، قال تعالى:
{وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ}

---------------------------
6- قرر أن تجدد حياتك، تغلب على اليأس، ابدأ من جديد، انسَ الماضي، توكل على الله، وثق بالله وبنفسك وبقدراتك وجدد حياتك نحو الأفضل.

اجعل شعارك دائماً

سأكون يوماً ما أريد

الاثنين، 11 أبريل 2011

تقبل ذاتك









تقبل ذاتك


عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تصبح شديد الحساسية تجاه رفض الآخرين لك .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تفقد إيمانك بقدراتك الداخلية بها في كل مرة تحاول التغلب على جوانب ضعف مترسبة لديك 0
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تضيّع الوقت باحثاً عن حب الآخرين حتى تصبح متكاملاً .
عندما لا تقبل ذاتك ، تنحصر جهودك في محاولة قهر الآخرين وليس في البحث عن أفضل إمكانياتك .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تبالغ في تقدير قيمة الأشياء المادية .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تشعر دائماً بالوحدة ، وبأن وجودك مع الآخرين لا جدوى منه .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تعيش في الماضي .
إن قبول الذات ليس مستحيلاً ، إنه الوضع الوحيد الذي تستطيع تحقيق التطور من خلاله .
إذا تقبلت حياتك بكل ما فيها ، فلن تهدر إي جزء منها .
عندما لا تقبل ذاتك ، فإنك تخاف مما يمكن أن يكشفه كل يوم يمر بك من حقائق عنك .
عندما لا تقبل ذاتك ، تصبح الحقيقة ألد أعدائك .
عندما لا تقبل ذاتك فإنك لا تجد مكاناً تختبئ فيه عن العيون .
إن قبولك لذاتك هو كل شيء .حينما تقبل ذاتك ، يمكنك قبول العالم كله .


**************




إني أقبل كل الأجزاء التي تُكون شخصيتي


وما لا أستطيع أن أقبله ، أتجاهله .
منقول

للأمانه الفكريه

الخميس، 7 أبريل 2011

الفوبيا ماهي؟,,,

مرض الرهاب أو الفوبيا Phobia هو مرض نفسي ويعني الخوف الشديد والمتواصل من مواقف أو نشاطات أو أجسام معينة أو أشخاص. هذا الخوف الشديد والمتواصل يجعل الشخص المصاب عادة يعيش في ضيق وضجر. رهاب القلق (أو الخوف اللامنطقي) يكون فيها المريض مدركا تماما بأن الخوف الذي يصيبه غير منطقي.
رهاب الخوف تتميز عن الأنواع الأخرى من أمراض القلق اللامنطقي، بأنها تحدث في مواقف متعلقة بأشياء أو ظروف معينة. وأعراضها غالبا ما تكون : الخفقان السريع في دقات القلب، تقلب في المعدة، غثيان، إسهال، التبول بكثرة وفي فترات متقاربة، الشعور بالاختناق، احمرار الوجه (تدفق الدم بكثرة في منطقة الوجه)، التعرق، الارتعاش الشديد والإعياء بعض المرضى بهذا المرض باستطاعتهم التعايش معه وهي النسبة الشائعة، وذلك بتجنب المواقف أو الأجسام التي تسبب الخوف.
المعالجون النفسيون صنفوا هذا المرض إلى ثلاث أنواع:
النوع الأول وهو الرهاب البسيط وهو الخوف من أجسام أو مواقف معينة مثل رهاب العنكبيات أو الخوف من الحيوانات أو الفراغات المتقاربة أو المرتفعات.
النوع الثاني هو رهاب الخلاء وهو الخوف من الأماكن العامة المفتوحة مثل الحافلات العامة ومراكز التسوق المكتظة وهي صعب الهروب منها مما يجعل المريض تدريجيا أن يصبح حبيس المنزل.
النوع الثالث هو الرهاب الاجتماعي وهنا يخاف المريض من أن يظهر دون المستوى الاجتماعي أو الفكري أو أن يشعر بالإحراج في المواقف الاجتماعية. وقد اثبت بحث علمى اجرته الباحثه ساره الآن في جامعه فلوريدا ان الفوبيا بأنواعها عاده تصيب 3 من بين كل عشره افراد

النوع الأول (خصوصا الخوف من الحيوانات) يبدأ في مرحلة الطفولة ويستمر حتى مرحلة البلوغ، أما رهاب الخلاء فهو عادة يبدأ في أواخر مرحلة المراهقة أو بداية مرحلة البلوغ. أما النوع الثالث فعادة يرتبط بمرحلة المراهقة فقط.
على الرغم من أن مرضى رهاب الخلاء كثيرا ما يكونوا من المترددين الشائعين لدى الطبيب النفسي إلا أن الرهاب البسيط هو الأكثر انتشاراً. فهذا المرض بشكل عام يشكل نسبة 5 إلى 10 أشخاص لكل مئة شخص. يصيب الرهاب البسيط ورهاب الخلاء النساء أكثر مما يصيب الرجال. أما بالنسبة لمرض الرهاب الاجتماعي فهو غير معروف تحديدا النسبة التي يشكلها لدى المصابين.

يقول الأطباء النفسيون بأن مرض الرهاب بمختلف أنواعه ينتقل عبر الوراثة. أثبتت تقنيات المعالجة السلوكية فاعليتها في معالجة مرض الرهاب وخصوصاً من النوع الأول والثالث من هذا المرض. أحد هذه الطرق هي اضعاف عامل الخوف وهو جعل المريض أن يواجه العامل الذي يسبب الخوف تدريجياً. والطريقة الأخرى هي العلاج بالمواجهة المباشرة وهذه الطريقة أثبتت فاعليتها بكونها من أفضل الطرق وهي جعل المريض أن يواجه العامل مواجهة مباشرة ومتكررة حتى يشعر بأن لا يوجد أي خطر ينتج عن الشيْ المسبب للخوف، وبهذه الطريقة يزول الخوف تدريجياً حتى يختفي.
وهناك طرق أخرى لمعالجة هذا المرض وهي عن طريق تناول أدوية القلق أو تخفيف التوتر والتي تستخدم كمسكن، وكذلك الأدوية المضادة للاكتئاب التي أثبتت نفعها في معالجة هذا المرض.

الاثنين، 4 أبريل 2011

الخوف من الفرح




(لا يمكنك أن تعطي حياتك مزيدا من الأيام، لكن بمقدورك أن تعطي أيامك من الحياة) لو تمعنتم بالمقولة السابقة لاكتشفتم الكثير من الأمور.
العمر له أجل معين وينقضي، ولكن ما نفعل بهذا العمر هو ملك أيدينا. والفرق بين السعداء وغيرهم ؛ أن السعداء يفعلون ما يريدون في حياتهم بشرط أن يكون ما يريدونه هو الأجمل و الأمتع والأكثر صوابا. وهم- أي السعداء- يتوافق داخلهم مع خارجهم.


 على أمل أن يسعد في الآخرة.
رغم أننا نردد دوما الدعاء المأثور ((اللهم ارزقنا السعادة في الدارين ))



فلا توجد اضطرابات نفسية لديهم ولا أزمات على مستوى الثقة بالنفس وبالآخرين، ويجيدون فن التعامل مع الآخرين.




هم يعلمون أن أهدافهم تعترضها مصاعب وعقبات وبالتالي فهم لا ينتظرون تحقيق الهدف ليشعروا بالسعادة .



فقد لا يتحقق الهدف ، وحينها لا يجنون سوى التعب والإحباط .
لذلك قرروا و وطنوا أنفسهم على أن يسعدوا أثناء تحقيقهم لأهدافهم أي خلال تعرضهم للمصاعب والعقبات.




لاعبي الكرة يفرحون بالفوز أكثر إذا أتى بعد متعة ولو كان بصعوبة .
والطلاب الذين يتعاملون دراسيا ً خلال السنة بهذا المنطق يكونون أكثر تفوقا ً وراحة نفسية أثناء الاختبارات .



وهناك أمر آخر وهو أن من يستمتع بحياته لا يخشى الحياة
بمصاعبها وأفراحها ! نعم وأفراحها ، فهناك أناس يخشون الفرح !!



ألا يوجد من بيننا من يقول إذا كان في جلسة ضحك وسعادة وفرح .
الله يستر من هذا الضحك وهذه السعادة !!!


ويقول أرجوا أن لا تنقلب الأفراح إلى أتراح.
وهو لا يلام فهذا الشيء موجود في إرثنا الثقافي بسبب كثرة ربط الحزم بالوقار والفرح بالتصابي و الانفلات والهزل.


فمن يفرح أمام الناس يعد وكأنه قام بجرم مشهود.
والحل إذا أراد الفرح فليفرح لوحده أما أمام الناس فليتجهم وليتصنع الصرامة إلى أن يموت صارما كئيبا!!









 
بات الرضا بالقدر شعارنا إن كان القدر محزنا، ولا نرضى به إن كان مفرحا وجميلا وسعيدا!!


أصبح الفرح يتربص بنا بدلا من أن نتربص به! يحاول أن يوقعنا في شباكه فلا يستطيع لأننا أجدنا وأدمنا لعبة الانغماس في الحزن.
أصبحنا نرسم الحزن على وجوهنا مع ارتدائنا لثيابنا كل صباح.








للأسف أصبحنا نكيل كل شيء بمكيالين.فنرى الجانب المظلم للقمر بل ومع مرور الوقت أصبح يعجبنا أكثر من الجانب

المضيء!!!




 تتلمذنا على تفسيرات خاطئة للكثير من النصوص . تفسر بشكل خاطئ وتفرض علينا وينسى المفسرون بأن الحبيب عليه السلام استعاذ من الهم والحزن والجبن. وأنه عليه السلام لم ير إلا مبتسما !

أصبح من ثقافتنا وخصوصيتنا المزعومة ،حب الليل والظلام والغموض.
دون أن نشعر تدحرجنا نحو التشاؤمية في كل تعاملاتنا وكبر بؤسنا وشقاؤنا ، لأن التشاؤم كل ما أدمنته نما بتسارع عجيب.

وبعضنا برع في هذا الأمر وبات يستطيع أن ينقل تشاؤمه ومخاوفه للآخرين وهذه ميزة ننفرد بها عن غيرنا من المجتمعات.

لست متشائما ولكن كل ذلك حدث أو سيحدث بسبب خوفنا من الفرح وبسبب انقيادنا لمحبي الحزن.




لذا أقول- وأجري على الله-أطلقوا العنان لأفراحكم ، وعيشوا اللحظة بكل تفاصيلها ، واقتربوا أكثر ممن تحبون ، ولا تحرموا أبناءكم من طفولتهم بحجة العيب ( والحرام) الغير متفق عليه.





وثقوا بأن الفرح كذلك معد، وهو أجمل أنواع العدوى.
ابحثوا فيمن حولكم عن من يعديكم بالفرح ثم لازموه كظله!!!!






منقول //

الأحد، 3 أبريل 2011

كيف تتخلص من الخجل


كيف تتخلص من الخجل ؟؟؟
 
 
 


حرر نفسك من فكرة وجود شىء يستحق الخجل والاحراج الناتج عنه

وتاكد بانك غير قابل للاحراج بسهوله. لانك تثق في قدراتك ولا تفكر بطريقه




سلبيه في نفسك اذا كنت ترغب في الاستفاده من كل صفات ومواهبك وامكانياتك..

اذا شعرت بانك منعزل عن المجتمع بسبب خجلك لا تلق بمسؤليه انعزالك على الاخرين ,,بل وجه اللوم الى نفسك
 
 
واخرج من عزلتك لتعود الى المجتمع الى اصدقائك وزملائك وشارك في الانشطه انه من الخطأ ان تلوم الاخرين دائما على كل ما يحدث لك



تأكد بان الوحده تؤدي الى ان تصبح شخصا خجولا لانك لم تتعود التفاعل مع الاخرين...
 


اتخذ هوايات جديده وتعرف على زملاء واصدقاء جديدين
ان الورقه الماليه اذا حرمتها من التداول تصبح عديمه القيمه
 


.ولكنك عندما تبدأ باستعمالها تظهر قيمتها....وكذلك حياتك .


ففي كل منا كنز في داخله ابحث عنه وستجده....
 
 
 
 


تقبل النقد بصدر رحب , ولا تشعر باي احراج يسبب الخجل من أي أراء عنك.واحتفظ بصوره جميله عن نفسك في عقلك .
 
 


ولاتكن كسولا فالنشاط مفيد وابذل جهدا واخلاصا في كل عمل تكفل به...


ان لم تكن محدثا لباقا فانت تستطيع دائما ان تكون مستمعا ذكيا ..
 
 


فان المستمع الذكي له قيمة في المجتمع مثل المحدث اللبق تماما .


ان الشخص الوديع الهادىء يمكنه ايضا ان يكسب محبه الناس فلا تشعر بالخجل
 
 
 


لانك لا تتمكن من مسايرة الاخرين في احاديثهم.
 
 
 
 
 
منقول
 
الملتقى التربوي